Arabic News

 الخارجية الاميركية ترحب بتوقيع العراق والامم المتحدة اتفاقية بشان معسكر اشرف

رحبت الخارجية الأميركية بتوقيع الحكومة العراقية الأمم المتحدة اتفاقية الانتقال المؤقت وإعادة التوطين خارج البلاد لسكان معسكر أشرف في العراق ، واصفة الخطوة بالمهمة بإتجاه إيجاد حل للوضع القائم في المعسكر.

وقالت وزير الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون في بيان نشر على موقع السفارة الاميركية في بغداد، الاثنين، ان “جهود الأمم المتحدة تحظى بدعمنا الكامل ، وان توقيع مذكرة التفاهم يمثل تطورا مهما في هذه المسألة ويحدد الخطوات اللازمة لإيجاد حل سلمي وقابل للتطبيق لسكان معسكر أشرف، ويتضمن الإنتقال المؤقت لمعسكر ليبرتي ـ قاعدة عسكرية أمريكية سابقة بالقرب من مطار بغداد الدولي”.

كما نقل البيان اشادة كلنتون للخطوة بالقول ” نشيد بعمل العراق مع الممثل الخاص للأمم المتحدة السفير مارتن كوبلر، ونرحب بهذه الخطوة الهامة بإتجاه إيجاد حل إنساني للوضع القائم في معسكر أشرف خاصة جهود الأمم المتحدة تحظى بدعمنا الكامل”.

واضافت كلنتون ” نحن مسرورن لإستعداد الحكومة العراقية للإلتزام بهذه الخطة ونتوقع منها الأيفاء بكافة مسؤولياتها خصوصا فقرات مذكرة التفاهم المعنية بأمن وسلامة سكان معسكر أشرف، كما نرحب بموافقة الحكومة العراقية على قيام الأمم المتحدة بإرسال مراقبين الى هذا الموقع الجديد لمراقبة عملية الإنتقال من معسكر أشرف”.

وبينت كلنتون انه”في هذا الموقع الجديد، سيكون بإمكان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة إتخاذ الأجراءات اللازمة لتحديد موقف سكان معسكر أشرف كلاجئين، وهي خطوة أولى ضرورية لإعادة توطينهم في بلدان أخرى”، مشيرة الى ان “مسؤولين من السفارة الأمريكية ببغداد سيقومون بزيارة الموقع بشكل منتظم ومتكرر”.
ونقل البيان ايضا ترحيب كلينتون بــ “إستعداد الحكومة العراقية لتأجيل موعد الغلق النهائي لمعسكر أشرف لمنح الوقت الكافي لتنفيذ هذه الخطة”.

ووقعت الحكومة العراقية والامم المتحدة ،اتفاقا لنقل الإيرانيين في معسكر أشرف، الواقع ضمن حدود محافظة ديالى ويأوي نحو ثلاثة آلاف من عناصر “مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة” للنظام في طهران ، إلى موقع اخر داخل بغداد .

يذكر أن منظمة مجاهدي خلق أسست في العام 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي والتجأ كثير من عناصرها إلى العراق خلال الحرب بين إيران والعراق 1980- 1988 .
———

العراق يؤكد عودة 75 ألف عائلة مهجرة خلال عام 2011

 

أعلنت وزارة الهجرة والمهاجرين العراقية، الثلاثاء، عن عودة 75 ألف عائلة مهجرة الى أماكن سكناها خلال عام 2011 الجاري، مبينة أنها اشرت تهجير نحو 250 عائلة داخل العراق بسبب العنف الطائفي.وكان الاف العراقيين غادروا البلاد خلال الحرب الطائفية عامي 2006-2007 واستقر غالبيتهم في دول الاتحاد الاوربي ومنها السويد.

وقال وزير المهجرين والمهاجرين ديندار الدوسكي لـ(آكانيوز)، إن “عدد العوائل العراقية التي هجرت بسبب العنف الطائفي في الداخل بلغت بحدود 250 ألف عائلة، فيما اشرت الوزارة وفقا لإحصاءاتها عودة 140 ألف عائلة منها منذ عام 2008 ولغاية الان نتيجة استقرار الاوضاع الامنية من الداخل والخارج”.

وأوضح أن “عام 2011 شهدت عودة بحدود 75 ألف عائلة من الداخل والخارج”، مشيرا الى أن “قرار الانسحاب الاميركي من العراق دليل على تحسن الاوضاع الامنية وهو ينعكس بصورة ايجابية على عودة العوائل المهجرة”.

وكشفت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة منتصف حزيران من عام 2010، عن أن نحو 960 ألف و400 مهجر داخل العراق قد عادوا إلى مناطق سكناهم خلال الفترة الممتدة بين العام 2008 و شهر نيسان من العام 2010.

كما اكد تقرير المفوضية التابعة أن نحو 222 ألف لاجئ عراقي مسجل لديها بينهم نحو 165 ألف منهم مسجلون في سوريا، و32 ألفاً آخرين في الأردن، فيما يتوزع الباقون على تركيا ومصر وإيران ولبنان.

وسجل خلال السنوات الخمس الماضية إعادة نحو خمسة آلاف و500 لاجئ كردي من الدول الأوروبية الى العراق قسرا رغم اعتراضات الحكومة العراقية.

—————————
الاتحاد الأوروبي يرحب بالاتفاق بشأن معسكر أشرف في العراق

أعرب الاتحاد الاوربي، الاثنين، عن ترحيبه بتوقيع الحكومة العراقية والأمم المتحدة مذكرة التفاهم الخاصة بعملية نقل سكان معسكر أشرف الى موقع مؤقت جديد داخل بغداد .وقالت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، في بيان لها، ان ” الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل تام اتفاق نقل سكان مخيم أشرف إلى مكان انتقالي مؤقت لتبدأ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عملية تحديد صفة اللجوء “.

واشارت اشتون الى أن “الاتحاد الاوربي يعول على الحكومة العراقية بان تتم عملية نقل سكان المعسكر الى موقعهم المؤقت بطريقة منظمة ودون عنف أو اكراه “، معربة عن الأمل في أن “يكون سكان المعسكر على استعداد لاحترام شروط مذكرة التفاهم وان يتعاون قادتهم في تنفيذها”.كما أكدت المسؤولة الأوربية على ان “المجتمع الدولي سيتمكن من متابعة سير العملية وان الاتحاد الأوروبي ينوي توفير الدعم لهذه التدابير”.

ووقعت الحكومة العراقية والامم المتحدة ،اتفاقا لنقل الإيرانيين في معسكر أشرف، الواقع ضمن حدود محافظة ديالى ويأوي نحو ثلاثة آلاف من عناصر “مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة” للنظام في طهران ، إلى موقع اخر داخل بغداد .

يذكر أن منظمة مجاهدي خلق أسست في العام 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي والتجأ كثير من عناصرها إلى العراق خلال الحرب بين إيران والعراق 1980- 1988 .
———————-

العراق يعبر عن قلقه لدى السويد من اعادة لاجئيه قسرا

كشفت وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية، الاثنين، عن انها ابلغت دولة السويد رسميا بقلقها والحكومة من اعادة اللاجئين العراقيين قسرا من أراضيها، مبينة أنها ستفاتح وزارة الخارجية العراقية من اجل اعادة النظر بمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومتين.

وقررت الحكومة العراقية الشهر الماضي عدم استقبال اللاجئين العراقيين المبعدين من الدول الأوروبية قسراً الى البلاد في مطار بغداد الدولي.

كما أن المطارين الدوليين في أربيل والسليمانية بإقليم كردستان يمتنعان منذ إنشائهما عن استقبال اللاجئين العراقيين بما فيهم الكرد المبعدين من الدول الأوروبية قسراً الى البلاد.

وقال وزير المهجرين والمهاجرين ديندار دوسكي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)،” ابلغت وزير الهجرة السويدي على هامش احتفالية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمرور الذكرى الـ60 على اتفاقية 1951 الخاصة باللاجئين عن قلق الوزارة والحكومة العراقية من اعادة السويد للمهاجرين العراقيين قسرا الى البلاد”.واوضح أن “وزارته ستناقش مع وزارة الخارجية العراقية من اجل اعادة النظر بمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والسويدية بشأن اللاجئين”.وسجل خلال السنوات الخمس الماضية إعادة نحو خمسة آلاف و500 لاجئ كردي من الدول الأوروبية الى العراق قسرا رغم اعتراضات الحكومة العراقية.

وكان الاف العراقيين غادروا البلاد خلال الحرب الطائفية عامي 2006-2007 واستقر غالبيتهم في دول الاتحاد الاوربي ومنها السويد.

آكانيوز

تشييع جثمان مواطنة كردية قضت في هجومي النرويج الأسبوع الماضي
جرى أمس الجمعة تشييع جثمان المواطنة الكردية “بانو أبو بكر رشيد” التي قضت في الهجومين الذين أستهدفا العاصمة النرويجية أوسلو بالإضافة الى معسكر شبابي للحزب الحاكم الأسبوع الماضي، خلفا
العشرات من القتلى والجرحى بحضور وزير الخارجية “يوناس غار ستوره” وعددٍ من المسؤولين الحكوميين وممثل حزب العمال النرويجي، بمقبرة “نيسون” بالقرب من العاصمة أوسلو بحضور العشرات من المواطنين الكرد في النرويج.narwejوقال وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوره خلال مراسيم التشييع أن “الهجومين الإرهابيين الذين إستهدفا النرويج الأسبوع الماضي وخلفا العشرات من القتلى والجرحى من مختلف الجنسيات بضمنهم المواطنة بانو أبو بكر رشيد (18) عاماً لن يوقفا المسيرة الديمقراطية لبلاده”.

من جهته أفاد إسماعيل محمود أحد أقارب الضحية الكردية لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن “الفقيدة تقيم منذ 15 عاماً في النرويج وكانت مرشحة عن حزب العمال النرويجي في إنتخابات البلدية المقبلة”، مشيرا الى أن “الحكومة النرويجية دعت بشكل رسمي الى دفن جثمان الفقيدة في النرويج أسوة بزملائها الذين راحوا ضحية التفجيرين وهو ما وافقت عليه عائلة بانو”.

يذكر أن القتيلة بانو أبو بكر رشيد هي مواطنة كردية الأصل من مدينة أربيل بإقليم كردستان تقيم منذ 15 عاماً مع عائلتها في النرويج حيث أصبحت عضواً في حزب العمال النرويجي الحاكم، ولها العديد من المنشورات في وسائل الإعلام النرويجية تتناول قضايا سياسية وإجتماعية.

وتنكر المهاجم، الذي عرفته وسائل إعلام نرويجية باسم أندرس برينغ ريفيك، 32 عاماً، في زي رجل شرطة، وفتح نيران بندقيته الآلية على المشاركين في مخيم صيفي، ينظمه حزب العمال الحاكم سنوياً منذ عقود، في جزيرة “اوتويا” الواقعة على بعد 30 كم شمال غرب العاصمة أوسلو.

وخلف الهجوم، الذي تزامن مع مقتل سبعة أشخاص في انفجار عنيف هز مجمع حكومي بالقرب من مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة النرويجية في 22 من الشهر الجاري، 84 قتيلاً، إضافة إلى عشرات الجرحى.

ودأب حزب العمال الحاكم على تقليد إقامة معسكر سياسي لرابطة الشباب بالحزب في الجزيرة الصغيرة، طيلة ما يزيد على أربعة عقود، منذ سبعينيات القرن الماضي، وشارك فيه العديد من أعضاء الحكومة النرويجية الحالية، على رأسهم رئيس الوزراء.

———–

اتحاد اللاجئين: 55 الى 75 الف لاجئ كردي في اوروبا مهددون بالإعادة

ذكر الاتحاد العام للاجئين في العراق واقليم كردستان، اليوم السبت، انه اذا استمر الاتحاد الاوروبي في سياسة الإعادة القسرية للاجئين الكرد في اوروبا، فان ما بين 55 الى 75 الف لاجئ كردي مهددون بالإعادة القسرية.

وقال مسؤول اتحاد عام اللاجئين العراقيين، آمانج عبدالله، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان “سياسة إعادة اللاجئين قسراً مازالت مستمرة في دول الاتحاد الاوروبي، لذا ندعو منظمات حقوق الانسانوالحكومة العراقية الفدرالية واقليم كردستان، بالعمل على ايقاف هذه الظاهرة وتشكيل لجنة لهذا الغرض بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف عبدالله انه “اذا استمرت سياسة الإعادة القسرية، فان مابين 55 الى 75 الف لاجئ كردي في اوروبا، كالسويد، بريطانيا، هولندا وفنلندا، معرضون للإعادة القسرية”.

وأوضح انه “وفق ملعوماتنا، تمت إعادة ما بين 60 الى 70 لاجئاً من هولندا الى بغداد الخميس الماضي، وبعد 24 ساعة وصلوا الى الاقليم”.

ونوه الى ان “هؤلاء اللاجئين كانوا موقوفين لمدة ستة أشهر في أحد المخيمات بهولندا، وكانت أوضاعهم النفسية والمادية سيئة”، لافتاً الى انه “كانت بينهم امرأة وضعت مولدها قبل ثلاثة أسابيع، ورغم ذلك أعيدت قسراً الى مطار بغداد”.

وتأسس اتحاد اللاجئين العراقيين في عام 1993، ويعمل في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين العراقيين في دول العالم.

وشهدت السنوات الخمس الماضية إعادة نحو خمسة آلاف و500 لاجئ كردي لدى الدول الأوروبية الى إقليم كردستان قسرا.

ومنذ بداية 2011 الحالي أعادت عدة دولة أوروبية نحو 700 لاجئ عراقي معظمهم من المناطق المتنازع عليها الى مطار بغداد.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: